الشيخ محمد حسن المظفر
431
دلائل الصدق لنهج الحق
على صدر عليّ وهو يقول : * ( لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ) * [ 1 ] . الثالث : ما أخرجه ابن مردويه ، والضياء في « المختارة » ، عن ابن عبّاس ، قال : « رسول اللَّه المنذر ، وعليّ بن أبي طالب الهادي » [ 2 ] . الرابع : ما أخرجه عبد اللَّه بن أحمد في « زوائد المسند » ، وابن أبي حاتم ، والطبراني في « الأوسط » ، والحاكم وصحّحه ، وابن مردويه ، وابن عساكر ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، في قوله تعالى : * ( إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ) * ، قال : « رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلَّم المنذر ، وأنا الهادي » [ 3 ] . قال السيوطي : وفي لفظ : « والهادي رجل من بني هاشم » ، يعني نفسه [ 4 ] . وقد ذكر الحاكم هذا الحديث في « المستدرك » [ 5 ] ، وقال : « صحيح الإسناد » ؛ وما تعقّبه الذهبي إلَّا ببهت النصب وتحكَّم الضلالة ، فقال : « بل كذب ، قبّح اللَّه واضعه » . وقد نقل جماعة هذا الحديث باللفظ الثاني عن الثعلبي مع أوّل الأحاديث التي ذكرها السيوطي ، منهم صاحب « ينابيع المودّة » ، وهو أيضا نقل الحديث الأخير باللفظ الثاني عن الحمويني ، قال : « أخرجه بسنده عن أبي هريرة » [ 6 ] . ونقل أيضا خبرا آخر عن الحاكم أبي القاسم الحسكاني ، بسنده عن
--> [ 1 ] الدرّ المنثور 4 / 608 . [ 2 ] الدرّ المنثور 4 / 608 . [ 3 ] الدرّ المنثور 4 / 608 . [ 4 ] الدرّ المنثور 4 / 608 . [ 5 ] ص 129 من الجزء الثالث [ 3 / 140 ح 4646 ] . منه قدّس سرّه . [ 6 ] ينابيع المودة 1 / 296 ح 5 و 6 .